لاا اعلم لماذاا اصبحناا انا واانت هكذا ؟
.. ااعتدنا هذا المُسمى ب االبعد
ااتعلم انه قااسي جداا ، واانت اقسى منه
* وااعتدناا ايضاا / برود مشااعرنا
وهذاا البرود على م ااعتقد انه سيقتل حبناا
ااتسأل - لمااذا اصبح كلاانا لايتحمل الااخر ؟
! ااتعتقد يجب اان نكتفي الى هذاا الحد
! اام انهاا مجرد مسأله وقت ونعود كماا كناا سابقاًا
.. ههُ وااتمنى فعلااَ +
! ( : اان تكون مسألة وقت لاا ااكثر
.. افناان احمد *
:$ ااول تجربة لي ^

: عندماا يكون
الاهتمام والغيره والانتظاار
! ( : من طرف وااحد فقط
حينهاا يتسلل الألم و تبدأ الخيبهُ ، تتبلد المشااعر
.. ومنْ ثم تختفيْ *

: يُخنق ااحتياجيْ عند قولي
اشتقت لك ، ولاا ارى اجاابه تُشبعني
: يُخدش حُبي عندماا -
أتيك بكل م ااوتيت من طاقه حب
وافرغهاا بك جمله واحده ولاا اجد منك
! ( : سوى اانك كماا ااانت
“>< كماا ااانتْ +
: بكيت حينماا
اابحرت في خيإل افتقدتك فيهْ
فكيف سيكونُ حاالي ااذا
! ) : افتقدكْ واقعاً
، اجوااء اعتدتهاا معكُ
! فماا ذنبي اانا انْ اتعايش فيها بدونك
.. فااتك من تفاصيل يومي الكثير
* ) : وفاتنيْ من حناان سؤاالك الااكثر
االف مرهُ ااقسم الاا اتذكركْ
: والاا اكتبك ولاا اشتاقك وان
العن قلبيْ ااذا حن اليكُ
. . واعود لاافعل ذلك وااكثر
! ) : لم ااكن يومااً بهذا االضعف الاا بك
: كل شي حولي يؤلمنيْ
حتى ااولئك اللذين ااحببتهم
! ) : جعلوني ااختنق قهراً
لو يوم ااحد , في وحدتك ناادى عليكْ
ثم التفت وشفت م حولك ااحد - هذا اناا
من كثر م فكرت فيك ناديتْ لك
! والكل مناا ف بلد